ابن سعد

92

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) المرادي . وكان خارجيا . لعنة الله عليه وعلى والديه . وقد روى علي . رضي الله عنه . عن أبي بكر الصديق . رحمه الله . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا . 1824 - سعد بن أبي وقاص . واسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب . ويكنى أبا إسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي . وقد شهد بدرا وهو الذي افتتح القادسية ونزل الكوفة وخطها خططا لقبائل العرب وابتنى بها دارا . ووليها لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان . ثم عزل عنها 13 / 6 ووليها بعده الوليد بن عقبة بن أبي معيط ورجع سعد إلى المدينة فمات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال فدفن بالبقيع . وذلك سنة خمس وخمسين . وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية . وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة . وكان قد ذهب بصره . هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته . وقال غيره : توفي سنة خمسين . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا . 1825 - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب . ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة . وقد شهد بدرا وقد كان بالكوفة ونزلها ثم رجع إلى المدينة وتوفي بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة . ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص وابن عمر وذلك في سنة خمسين وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة . هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته . وقال غيره : بل مات بالكوفة في خلافة معاوية وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا .

--> 1824 الرياض النضرة ( 2 / 292 : 30 ) ، وتاريخ الخميس ( 1 / 499 ) ، والبدء والتاريخ ( 5 / 84 ) ، والجمع بين رجال الصحيحين ( 157 ) ، وصفة الصفوة ( 1 / 138 ) ، وحلية الأولياء ( 1 / 92 ) ، وتهذيب ابن عساكر ( 6 / 93 ) ، وأشهر مشاهير الإسلام ( 525 ) ، ونكت الهميان ( 155 ) ، والكنى والأسماء ( 1 / 11 ) ، والإصابة ترجمة ( 3187 ) ، والأعلام ( 3 / 87 ) . 1825 تهذيب تاريخ ابن عساكر ( 6 / 127 ) ، وصفة الصفوة ( 1 / 141 ) ، وحلية الأولياء ( 1 / 95 ) ، وذيل المذيل ( 14 ) ، والرياض النضرة ( 2 / 302 : 306 ) ، والأعلام ( 3 / 94 ) .